فى مكتوب كانت بدايتى ونهايتى أيضا
ترددت كثيرا فى هذا القرارحين صعدت لأعلى القمة
كى ألقى بأوراقى من أعلى . تتبعثر . تصرخ وهى
تتهاوى . وتختفى بين الأرجاء
ستذكرون (سجين الوطن ) الذى تاق للحرية
ولم يجدها هنا .. للأسف
أشكر كل من منحنى حرفاً وتحمل منى بعضاً من
هفواتى … فأنا إنسان
وهذا آخر إدراجاتى لأنغلق بعده وأسكب
مداد محبرتى … وأوارى قلمى فى التراب .
——————————-
إنتحار قلم
إحتضارى كان قرارى
إنتحار بقرار وزارى
من زمان وأنا نفسى أفوق
كنت فاكر هالقى نفسى
زادت الأوجاع ويأسى
فوقى تحتى .. وتحتى فوق
والكلام بقى مستحيل
والحروف تاهت معاكم
والقلم أصبح ذليل
فيها إيه لو غاب كلامى
لو يموت شاعر ف داهية
بكرة يطلع ألف جيل
يكتبوا ف مكتوب معانى
إتهام …. والكل جانى
بس فين هوَََََّ الدليل
قالوا عنى إنى عاشق
والكلام ف القلب راشق
بس صبرى كان جميل
لسه موجوع من كلامهم
لسة رافض إتهامهم
اللى كان بلسان طويل
كنت ساكت عاوز أنطق
مين بيكدب مين بيصدق
مين برأيه كان نبيل
واللى داخل نابه أزرق
لابس القفطان بيوعظ
وتلاقيه دايما يميل
عاللى كاتبه كلمة حلوة
أو مجرد حتى غنوة
ندل واطى مش أصيل
مستخبى فى الكتابة
عامل الأشعار سحابة
بس ديله كان طويل
واللى عامل نفسه شاعر
واللى بيفرق مشاعر
واللى جاى عشان يهيص
كلب داخل للمُعاكسة
واللى تقبل جاتها واكسة
كل يوم تلبس قميص
تبقى فين هيََََََََّّّ الكتابة

































