آهٍ من ألم الفراق …
عزاء
رحلتى وبات بقلبى الحنين
وأغمضت عينى أخفى البكاء
أطالع احداث حب السنين
وكيف إبتدت رحلتى للشقاء
حزين ولا شيئ إلا الحنين
للمسة يداكى وأول لقاء
ولا شيئ يطفئ نار الأنين
ولا كل من شاركونى العزاء
جهرت بكربى الى الحاضرين
الاسم: سجين الوطن( عماد حمدى )
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

آهٍ من ألم الفراق …
عزاء
رحلتى وبات بقلبى الحنين
وأغمضت عينى أخفى البكاء
أطالع احداث حب السنين
وكيف إبتدت رحلتى للشقاء
حزين ولا شيئ إلا الحنين
للمسة يداكى وأول لقاء
ولا شيئ يطفئ نار الأنين
ولا كل من شاركونى العزاء
جهرت بكربى الى الحاضرين
فى مكتوب كانت بدايتى ونهايتى أيضا
ترددت كثيرا فى هذا القرارحين صعدت لأعلى القمة
كى ألقى بأوراقى من أعلى . تتبعثر . تصرخ وهى
تتهاوى . وتختفى بين الأرجاء
ستذكرون (سجين الوطن ) الذى تاق للحرية
ولم يجدها هنا .. للأسف
أشكر كل من منحنى حرفاً وتحمل منى بعضاً من
هفواتى … فأنا إنسان
وهذا آخر إدراجاتى لأنغلق بعده وأسكب
مداد محبرتى … وأوارى قلمى فى التراب .
——————————-
إنتحار قلم
إحتضارى كان قرارى
إنتحار بقرار وزارى
من زمان وأنا نفسى أفوق
كنت فاكر هالقى نفسى
زادت الأوجاع ويأسى
فوقى تحتى .. وتحتى فوق
والكلام بقى مستحيل
والحروف تاهت معاكم
والقلم أصبح ذليل
فيها إيه لو غاب كلامى
لو يموت شاعر ف داهية
بكرة يطلع ألف جيل
يكتبوا ف مكتوب معانى
إتهام …. والكل جانى
بس فين هوَََََّ الدليل
قالوا عنى إنى عاشق
والكلام ف القلب راشق
بس صبرى كان جميل
لسه موجوع من كلامهم
لسة رافض إتهامهم
اللى كان بلسان طويل
كنت ساكت عاوز أنطق
مين بيكدب مين بيصدق
مين برأيه كان نبيل
واللى داخل نابه أزرق
لابس القفطان بيوعظ
وتلاقيه دايما يميل
عاللى كاتبه كلمة حلوة
أو مجرد حتى غنوة
ندل واطى مش أصيل
مستخبى فى الكتابة
عامل الأشعار سحابة
بس ديله كان طويل
واللى عامل نفسه شاعر
واللى بيفرق مشاعر
واللى جاى عشان يهيص
كلب داخل للمُعاكسة
واللى تقبل جاتها واكسة
كل يوم تلبس قميص
تبقى فين هيََََََََّّّ الكتابة
دائماً هى مترددة .. لا تعلم ماذا تريد .. يومها هو كل فصول
العام .. مابين قيظ صيفٍٍٍٍ وزمهرير شتاءْ
تلقى اليك حجرا ثقيلاً … لتنقذك به من الغرق

لا عزاء للعرب … فالقادة العرب فقدوا ذكورتهم … ولم يعودوا رجالا ولا يرتقون الى مستوى النساء كرامة ًً … فالامر اصبح بيد النساء والأطفال … فللرجال الخزى والعار … فلنتنحى جانباً … ولنشاهد مباريات الكرة … فغزة تحتضر … ولا عزاء للخونة العرب

الخونة هم زعماء العرب المأجورين
ولا أستثنى أحداً منهم


حالة من النشوة … تصيبُ البعض … يميلون إلى تصديق أنفسهم
ويكذِِِِِِِِِبون الواقع … فرقٌٌ كبير بين الحب والإعجاب… فإن كان حباً
فحباً … وإن كان إعجاباً …. فمهلاً . لإنه … مجرد إعجاب

مُجرد إعجاب
إعجابٌ هو
فلِِِتََََََجعلى ما بيننا إعجاب
لا تأملى حُبى
فالحبُ لا يأتى بلا أسباب
قد أعجبتكِِِِ بحورُ شِِِِِِِِعرى
وقد عََجـِِِِِِبتُ لِتِِِِِِلكُما الأهداب
وبعضاً من تفاهُم ِِِِِِِِِ بيننا
وبحثاً عن شعور ٍٍٍٍٍٍغاب
وتحاور ٍٍٍٍٍ فيما مضى
وكسرُ صمتٍ وإجترارُ عذاب
صعبٌ عليكِِِ صغيرتى
فلتجعلى ما بيننا إعجاب
أهديكِ نـُُصحى وخبرتى
و مازلنا على الأعتاب
لن تََقدِِِِِرى فمحبتى
صقرٌ له أنياب
إن جاع .. طار كأنه
جيشٌ من الأسراب
ويحومُ يرجو فريسةٍٍٍ
عشقى .. أولادى .. فارقتهم حين سافرت .. فى مهمة ثقيلة ..
إشتقت لكلماتهم وألعابهم الشقية .. إفتقدتهم
وكنت أبكى وأشعر الحرمان.. نعم .. أعشقهم
كتبت لهم هذه الخاطرة وأنا فى الغـُربه
أولادى
سأبكيكم
إذا فارقتُ أيديكم
فلا بـُعدٍٍ يُباعدُكم
ولا نسيان يُنسيكم
فلذاتٌ من الكبدِِ
وطعمُ الشهد من فيكم
ونظرة عينيّ لكمُ
تـُغذينى وتحميكم
ولولا البعدُ يا أملى
فماذا عنى يثنيكم
سوى الأقدارُ تنهانى
وقدرٌ سوف ينهيكم
ويأسِِرُنى إلى لهفٍ
ليوم كى الاقيكم
وأدفعُ عمريّ كله
لكى أسمع أغانيكم
أداعبكم وأفهمكم
حين يرحل النهار وتغيب الشمس .. ننتظر فجراً
جديداً … يشع بنوره فوق مقدرات حياتنا .
فليس من قدر الليل الدوام .. والفجر آتٍٍٍٍ لا محاله.

فجر الأمل
فى إنتظار الفجــر يطلـــع
كل ضلمـــــة بتتمحــــى
فى إنتظار الحــق يرجـــع
غنـى يامــََََََََََََََـه وإفرحــــــى
لو تغيب الشمـــس عنــــا
بكرة راح نِِِِِِِِِِِِغزل خيوطها
والحقوق لو تاه ضميرها
بكرة تـُُُخرُُج من سكوتها
والنهار من حقـــه يطمـع
إن نــور الشمــس يطلع
يللا يــــا فجــــــر الامـــل
دُُُُُق ســــاعــــات العمــل
دفى زَرعَََََََََـك قـَََََََوّىِِِِِ فرعََََََََََـك
ده الظـــــلام لايُُُُُُُحتمـــــل
غنى مواويــــل الصبــاح
رباعيات من خلف القضبان
محاولة للترويح عن النفس … برشامة صغيرة … تحمل معنى محدد
نقد بشكل جديد لأحوالنا .. مواعظ طريفة … ابتسامة.
أقرأ … إبتسم … ….. علق إذا رغبت فى ذلك .

( 1 )
فزورة : يطلع مين الافندى ده ؟؟
اول حرف من اسمه -ص
الاسم وطنى ولكن شغلته هجام
فى الإنتخاب بلطجى وفى القصور خدام
يمسح بلاط الملك ويبوس إيدين سيده
كافر بكل القيم …. جاهل وناقصه علام
…….
( 2 )
ياترى مين السبب فى رضوخ الوطن ؟؟؟
اول حرف من اسمه
(ميم) مش ح
ماتجيش على اللى إتظلم .. ولا تيجى عا الظالمين
ولا تيجى عا الأغنيا ولا تيجى عا المساكين
هىّ ظروفك كده …. راح تيجى على نفسك
وانا زى حالتك تمام .. مش عارف آجى على مين
( 3 )
الى المواطن المطحون فى كل مكان :
98% من شعب مصر
يا اللى إتنبح صوتك .. صوتك دا مش مسموع
إدن فى مالطا وقول .. وإسأل عن الموضوع
و إن حََََََََد جاوبك … تعالى وتف على قبرى
بينا وبينهم بحوووور .. والإتصال مقطوع
…….
( 4 )
الى اى حزب تشير هذه الابيات ؟؟؟
اول حرف ( و )
فاتت ليالى كتير والشحاتين جعانين
أيام تفوت فى الضنى …. وسنين وراها سنين
والشكوى مره قوى … محتاجه فكر جديد
جابوا الحلول كلها … من عنبر المجانين !!
……
( 5 )
برميل بيقعد ف أول صف فى المجلس الموقر؟
اول حرف من
اسمه- ك
قول للخسيس بلاش تعلا ….. طاطى
تعلا
اشعر انى اعيش فى سجن كبير .. بحجم الوطن

أوضـه ضلمـه
طيف خيالى
غصب عنى
شت منى
راح وراكى
مش ناسيكى
قلت توبه
مش هافكر
تانى فيكى
رغم إنك
حته منى
كل حته بتشتكيكى
دا إنتى امى
وإي العجيبة
إنى أكتب
شكوى فيكى
مش مصيبه
شكوى منى
فيكى ليكى
وإنتى مش فاهمانى برضوا
ان فيكى
ناس باعوكى
لفوا لفه
وعملوا زفه
وهمّ همّ
بيشتروكى
والمصيبة ف اللى باعك
أكلها والعه
والكلام الإقتصادى
خيبة ناقعه
حته دافية
ولقمة حلوة
وأرض ساقعه
والمُزز زى الجوارى
تبقى حافية
بس حلوة
تبقى نافعه
مسكوا واحده
جوه بيته
مش تخينه
بس رافعه
والتلبس مش قضية
ألف ميت مليون محامى
والمحامى يبقى جوزها
أصله راجل
دمه حامى
والبراءة حكم نافذ
من يومين
بعد المرافعه
والجراءة للى عايز
ماتخافوش
دى الست دافعه
إختشوا
جتكم مصيبه
دى البلد صبحت زريبه
والمواشى لسه عايشة
بــــــدون تعليـــــق واللى عاوز يعلق…. يعلق
لإننا كده نبقى شعب بيفترى على الراجل 0شوفوا حلاوة الخبر
الرئيس مبارك يسدد 65 جنيها لمصلحة الجمارك رسوم كارتونة بلح من الأمير فهد .. ذكرت صحيفة أخبار اليوم في عددها الصادر السبت 31 / 05 / 2008ان الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية فوجئ بمدير مكتبه يخبره ان مدير الجمارك يريده في امر هام.
واتصل غالي بمدير مصلحة الجمارك قائلا: خير ان شاء الله ادخل في الموضوع على طول.
قال له: يا فندم عندنا كرتونة بلح صغيرة قادمة من الامير فهد بن سلطان امير منطقة تبوك باسم الرئيس حسني مبارك وحضر موظف من رئاسة الجمهورية لاستلامها، لكنه يصر على دفع الرسوم.
قال الدكتور غالي لمدير الجمارك: ازاي ما كنتش عايز تاخد منه رسوم، على طول خد رسم الوارد.
رد مدير الجمارك: حاضر يا فندم.
وبعد









